سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
160
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : بمرادفها : يعنى مرادف لعن و غضب و صدق و كذب . قوله : او علّقه على غير [ من ] : ضمير منصوبى در [ علّقه ] بكلّ واحد من اللّعن و الشّهادة راجعست . متن : ( و أن يكون الرجل قائما عند إيراده ) الشهادة و اللعن و إن كانت المرأة حينئذ جالسة . ( و كذا ) تكون ( المرأة ) قائمة عند إيرادها الشهادة و الغضب و إن كان الرجل حينئذ جالسا . ( و قيل : يكونان معا قائمين في الإيرادين ) . و منشأ القولين اختلاف الروايات ، و أشهرها و أصحها ما دل على الثاني . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : ب : و نيز لازمست مرد و همچنين زن در وقت ايراد شهادت و لعن ايستاده باشند . برخى از فقهاء فرمودهاند : در وقت ايراد شهادت و لعن هردو بايد ايستاده باشند نه آنكه هريك در موقع اداء لفظ خويش وظيفهاش اين بوده و در هنگامى كه ديگرى انجام وظيفه مىكند نشسته باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود مرحوم مصنّف اينست كه از احكام لازمه آنست كه مرد وقتى شهادت و لعن را ايراد مىكند بايد ايستاده آنها را اداء نمايد اگر چه زن در اين وقت نشسته باشد چنانچه بر زن نيز در وقتى كه شهادت و غضب را ذكر مىكند لازمست ايستاده باشد اگر چه مرد در اينهنگام نشسته باشد .